منتديات عالم الرومانسية
السلام عليكم ورحمة الله وبركـآته ,,
كل عام وأنتم بخير ~

إذآ كنت زآئرآ جديدآ فنتمنى تسجيلك معنـآ ,,
أمـآ إذآ كنت عضوآ مسجلآ معنـآ فإضغط على دخول ,,
وخلي حيآتك أحلى



كل الهلا بالرومانسيين تنورونا والله
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولالادارة

؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ اهلا وسهلا بكم في منتديات عالم الرومانسية¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛
 

 


شاطر | 
 

 جريمة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سليلــ الرياليـــ
صاحب الموقع
صاحب الموقع
avatar

العضوية : 1
ذكر عدد المساهمات : 401
نقاط : 1664
تاريخ التسجيل : 31/03/2010
العمر : 25
الموقع : زيونه

مُساهمةموضوع: جريمة   الثلاثاء أبريل 13, 2010 4:55 pm

(قصة قرأتها في احدى المنتديات أعجبتني..وأحببت ان اضعها بين أيديكم هنا ..فمارأيكم؟؟)


هي رسالة تطلب فيها السيدة الرأي ..



..والحديث هنا للفتاة ... تقولالسلام عليكم


قبل أن أعرض عليكم مشكلتي، أود أن أوضح لكم كم ترددت كثيرا في عرضها؛ فمشكلتي ليست مشكلة فتاة مراهقة أو باحثة عن الحب أو تائهةووجدت حبا بالصدفة، فأنا في أواخر العقد الثاني من العمر، وهو في أواخر العقدالثالث من عمره، سأسرد قصتي الآن..
دائما يقولون لي: لاتتعاملي بعفوية وبراءة مع الكل.. الدنيا تغيرت والناس تغيروا.. كونيحذرة..
وعندما أحدث نفسي لأعرف من أنا، وما هي شخصيتي التي جعلتني أرتكب ذلك الذنب.. هل أنا سيئة!! هل أنا طيبة!! هل أنا مخادعة!! هل أنابريئة!!.. هل أنا...؟ هل أنا...؟
هذه أنا!
عندما أعرض في ذاكرتي أمورًا ومشاهد كثيرة.. أراني كثيرة المرح والمزاح..
أحب من حولي، والكل يحبني.. كثيرةالمشاجرات.. ولكن سرعان ما أشعر بتأنيب الضمير، وأبدأ بالصلح بطريقتي.. قد تكون طريقة الصلح جافة، كنوع من الكبرياء، ولكني سأنام وأنا مرتاحة الضمير بعد الصلح.. دلوعة وأنانية في مقابل من أحبهم؛ لذلك أريد أن أمتلك الماما والبابا لي وحدي.. أحبأن أكون القائدة وصاحبة الكلمة.. وأكون كذلك.
ولا ينغص علي هذا الشعور إلا عندما يلازمنيالمرض والألم أياما يستدعي معها الأمر المكوث في الفراش، أحب الحياة والأشخاصالطيبين، أحب جارتنا العجوز والحديث معها، ليس لأنها مصابة بالخرف -كما يقولون- بل لأنها طيبة، ودائما تغني لي وتضحكني بكلامها العشوائي..
وأنا طفلة.. كنت أشعر بالفرح عندما أذهب مع أقاربي للعشاء بأحد المطاعم الحافلة بالغناء، وأشعر بالمرح، و"أكركر ضحكا" عندماأرى الشباب يدبكون الدبكة بحركة متزامنة.. ولكن كنت أشعر بالخوف عندما أرى شاباوفتاة يجلسان بمفردهما بعيدا عن الآخرين، ويد الشاب تلامس يد الفتاة، كنت اشعربتأنيب الضمير لرؤية هذا الموقف.. وكأن هاتفا يقول لي: هذاخطأ..
وحينها أتذكرتلك القصص المخيفة التي تنشر بالمجلات بسبب الوقوع في الحب، وكيف تكون الفتاة دائما ضحية لذئبٍ بشري!!
نضجت وأصبحت فتاة جميلة، ولم أتخيل يوما من الأيام أن أكون عاشقة وأذوب فيقصة رومانسية.. بالرغم من كثرة قراءتي لروايات الحب الأفلاطوني الصادق، فإن مشكلات الفتيات والشباب اللاتي تنشر في المجلات كانت مسيطرة على تفكيري، مما كون حاجزا في مشاعري حال دون أن ينمو حب أو هيام لأي شاب.
مصيدة الحبالإلكتروني
أعرف أن هذا معجب بي.. وهذا أرسل لي رسالة.. وذاك يرغب بالتقدم رسميا لخطبتي.. وهذا تقدم مرارا وتكرار وتم رفضه ولم ييئس.. وغيرهم الكثير.. كنت أشعربالفرح وأحيانا الحيرة في عدم قدرتي على اتخاذ موقف حازم، ومع ذلك لم تتحرك في أي مشاعر.
أنهيت دراستي بتفوق، وحينها قلت لنفسي الآن ممكن أتعرف على هذه الشبكة العنكبوتية، وأبحرفيها وبسرعة،تعلمت كيفية البحث عن المواقع.. وكم كنت مغرمة بالقصص الغرامية حتى أعطاني قريبي رابطًا لقصة كانت عن (سقوط امرأة في شباك الحب الإلكتروني) ويا لها منقصه مخيفة.. جعلتني أخاف وأخشى حتى الحديث أو الكتابة في الإنترنت.
وعرفت أنما يسمى دردشة ما هي إلا وسيلة لاصطياد الفتيات.. هكذا حال الشعب العربي.. أي وسيلةاتصال لا بد من استخدامها استخدامًا سيئا، ومرت سنة من بعدتخرجي.
تزوجت قريبي الذي يحبني ويُعجب أهلي بقوة شخصيته وعقليته وطموحاته ونجاحاته و.. و..، وطالما كانكأخي.. ولكنه النصيب، لا أخفي أن هناك مشاعر جديدة.. خليط من الإثارة والارتباكوالتوتر.. هناك الود.. والعشرة كما يقولون.
ويمر الوقت
... والسنوات
وأصبح أكثر نضجا..
ولكني مازلت مرحة..
وكثيرا ما كنت أبحث عن القصص في الشبكة العنكبوتية..
ويمضي الوقت، كنت أدخل المنتديات قارئة فقط.. ولم أجرؤ على الكتابة في أي منتدى، إلا في منتدى أحد المعارف، وأمضيت فيه سنتين وأنا على نفس مبادئي في ألا أكون أي صداقات "إنترنتية"، سواء مع فتيات أو شبان، ولكنه القدر..
وبالرغم من حذري الشديد وثقتي في نفسي، وفي أنني مستحيل أن أمر بقصة حب إلكترونية، حيث إنه كان من السخف في نظري أن يكون هناكعشق عن طريق الإنترنت، حتى إن لم أكن سعيدة في حياتي.. فحياتي ليست تعيسة..
يكفيني ذلك الشعور بتحقيق السعادة لمن حولي، سواء كان طفلي أو زوجي، بالرغم من أخطاء زوجي،أخطاء ليست بالصغيرة.. أثرت في نفسيتي بل جرحتني جروحًا لا تندمل.. ليس من الضروري ذكرها..
إلا أنني لم أقنع نفسي يوما من الأيام بأن تكون سببا لأن أخطأ أنا الأخرى.. يكفي أنه كان يقرويعترف بخطئه ويحاسب نفسه ويبكي.. ويطلب أن أسامحه..
البداية.. منهنا
ولم أكن أتخيل أن أتأثر بشخص ما عن بعد، فعلى الرغم من وحدتي ومشاكلي فإنني كنت حريصةأن لا تكون تلك أسباب لمخالفة مبادئي، وقناعاتي وخوفي وحرصي أصبح هو من أوقعني في الحب.
لم أتجرأ على إضافته في "ماسنجري" أو التحدث معه وإعطائه معلوماتي، إلا لكوني أعرفه مسبقا، وذلك من كلام بعض معارفي الذين يعرفونه شخصيا، وكثيرا ما يتحدثون عنه، ولكني أقسم بأنه لم يكن في نيتي أن أحبه.. ولم يكن في نيتي إضافته لأتعرف عليه، بل أضفته لرغبتي بمعرفة حقيقة شيء سمعته عنه لم أصدقه..
وأضفته، وعرفت منه ما أريد، ولم يكن ممن يقبل إضافات.. قد تقولون: إذا كان متدينا وملتزما، فلماذا قبل إضافتك على الماسنجر؟؟
السببأنه أنا من طلب الإضافة، وكان يعتقد أني أريد أن أستفسر عن أمور بخصوص السنة أوالشيعة، لأنه يعرف أن مذهبنا مختلف، وقد اعتقد أني أود معرفة شيء منذلك..
كنت بينالحين والآخر أراه في الماسنجر، وأسلم عليه ويسلم علي باحترام، بل إنه كان أكثرذوقا مني.. كنت أقول له: مرحبا خيووو.. فكان يقول السلام عليكم أختي أم......، حتى إني أخجل، فقد كنت أتحدث معه كما أتحدث مع صديقة لي.
مع الوقت ألفت الحديث معه.. وكثيرا ما كانيشرح لي ويوضح أمور عدة عن السنة، وحقيقتها وأقنعني بأخطاء في المذاهب الأخرى.. وكنت أسعد بالحديث معه.. وأحب أن أتحدث معه في جميع الأوقات، حتى وأنا مهمومة ومكتئبة.. لن أقول كان ملاذي الذي أفضفض له، وأفتح له صدري، فلست تافهة حتى أتعلق بشاب لمجرد فضفضة.. على العكس تماما.
كنت أخفي همومي وآلامي لدرجة أنني كنت في أوقات كثيرة، أتحدث بشكل عام وكأن الموضوع لا يعنيني، وبعض الأوقات عندما أكونمغضبة تماما من خلافات زوجية، أكتفي بقول: متضايقة، ولا أوضح السبب.
ليس شيطانًا
لن أقول كما قالت الفتيات اللاتي وقعن في الحب الإلكتروني: "إنه شيطان وأغواني وأوقعني".. وما إلى ذلك، على العكس مازلت أقربأنه إنسان كالثلج الأبيض اللطيف الناعم، وصاحب قلب كبير وطيب لأبعدالحدود.
وحنونكحنان الأم لطفلها.. ولا يحب إيذاء احد، وحتى إن حدث موقف بينه وبين آخرين فليس منالمتهورين أو سليطي اللسان.. بل إنسان عاقل ومتزن.. ويزن كلامه قبل أن ينطق به.. إنه رجل مثالي بمعنى الكلمة.. متزوج وأب ومعروف بأخلاقه وتدينه وروحه المرحةوعفويته البريئة..
منذ نعومة أظافره تربى على الدين وحفظ القرآن ودرس العلوم والشريعة، ومجالاتأخرى كل هذه الصفات جعلتني أفخر بمعرفتي له.. بل وأتعلق به، ولكن جل من لايخطأ..
لن أطيل.. فبعد محاورات وأحاديث محترمة وبريئة دامت "سنة ونصف" تطورت العلاقة إلى إعجاب،وخلال الفترة السابقة، وفي شهر شعبان الماضي، تحول هذا الإعجاب إلى حب صرح لي به،ولكنه حب مكبوت وبحدود.. فكنا نخشى من مشاعرنا لدرجة أننا في شهر رمضان لم نتحدث سوى مرتين، أو ثلاث بشكل سريع للاطمئنان على بعضنا.
استمر بيننا حبنا المكبوت.. تتخلله بعضالكلمات الشفافة، وفي شهر ذو القعدة تطور حبنا بكلماتنا المؤثرة إلى... "خطيئة".. لم نكن نقصد ذلك.. قد أكون أنا المذنبة.. ففي نشوة الحب اختلطت علي الأمور، وفكرتبمنطق مجنون.. بعدها تعاهدنا على أن نلتزم حدودنا.. وترجع علاقتنا "أخوية" كما بدأت وكانت لمدة طويلة.
أنبني ضميري كثيرا لعدة أسباب.. لكوني خالفت مبادئي.. ولكوني كنت سببًا في إضعاف رجل قوي.
رجلي المثالي يشعر أيضا بتأنيب الضمير من عدة جهات، وقد صرح لي بأنه متضايق مما يحدث، فليس معتادا على هذا الحب والرومانسية.. وأصبح كثير السرحان حتى في منزله، لدرجة أن زوجته بدأت تتضايق وتلاحظ تغيره.. وقد أحزنه تضايقها هذا.. لكنه فينفس الوقت يقول إنه محتار لا يقدر على فراقي.
لن أقول كما قالت الفتيات اللاتي وقعن في الحب الإلكتروني.. لن أقول إنه ذئب بشري أو ما شابه ذلك، ولو كان شخصا شيطانيا أوذئبا بشريا إلكترونيا لكان اعتاد ذلك، ولكون علاقات متعددة، ولكني واثقة من طهرقلبه، فهو شخص معروف بتدينه وأخلاقه ومثاليته.
خلال الأيام السابقة سافر رجلي المثالي للحج، وخلال فترة غيابه عني رجعت لهواياتي.. لكثرة القراءة.. لسماع الأناشيد.. بعضها كان مؤثرًا.. ويجعلني أحاسب نفسي لدرجة أني دائما أفكر، وأتخيل أني شيطانهوأنني أنا من أغويت ذلك الرجل المثالي المتدين..
فعندما صرح لي بحبه لي وبادلته نفس الشعورأحببت أن أفرحه، وأريته بعضا من صوري في طفولتي، ثم تجرأت وأريته صورًا لي حديثة،فأعجبه جمالي.. نعم أنا المخطئة.. ما كان يجب أن أعلق قلبه بي بهذه التصرفات، حتى عندما عبر لي عن حبه، كان من المفروض أن أصده حتى لا تتطورالأمور.
وماذا بعد؟!
انتهى الحج.. وهو يظن أننا سنتحدث.. ولقدطلب مني بعد أن ينهي حجته أن نتحدث بالتزام وبحدود صارمة.. وعدته بأن هذا الذي يجبأن نكون عليه كما وعدته بأني سأهنئه بالعيد.. وبعد العيد سأتحدث معه!
أرسلت له في العيد رسالة على جواله أدعو له بقبول حجته.. (أعتقد أنني سأخلف وعدي السابق)، ولنأسمعه صوتي بعد اليوم، فرقمي القديم لم يعد معي.. قد أخبرته مسبقا بأنه لن يكون معي والرقم الجديد لا يعرفه.
لا أريد أن أضعف.. وأكون سببًا في ضعفه، وربما حتى لا ألقاه على الماسنجر.. فأنا مترددة، ولا أعرف كيف أواجهه بعد قدومه من أداء فريضة الحج، لا أعرف كيف سأحدثه كما نقول: "مالي وش أوريه له"..
ليتني لم أتجاوز حدودي.. لكنت ألقاه وأحدثه ببشاشة وفرحة قلب، كما تحدث الأخت أخيها، فضميري يؤنبني.. وكأني تقمصت دورا ليس دوري.
ترددي الحالي يجعلني أشعر بأنني سأخسره.. سأفتقده؟.. أخاف أن تكون لي ذكرى سيئة في ذاكرته يتضايقمن تذكرها..
أخشىأن يأتي بخاطره أنني سيئة، أو أن يكرهني لجرأتي التي أظهرتها "كتابيا" فقط في التعبير عن مشاعري، هي جرأة لست بحجمها الحقيقي في الواقع، فأنا ألوم نفسي على جرأتي، وعلى عدم التزامي بمبادئي التي كنت مصرة عليها.
أحيانا أقول في نفسي: جل من لا يخطأ، ولست الوحيدة التي أخطأت ثم رجعت لصوابها، ولكن يرجع لي إحساس بالذنب لدرجة أنني أشعرالآن أن ذنبي عظيم لا يُغفر أبدا.
ماذا أفعل؟ فأنا لا أستطيع مواجهته.. ولاأستطيع فراقه.. ونفسي تؤنبني على ما بدر مني تجاه زوجي، وتجاه زوجة من أحببت، لاأريد أن أكون سببًا في قهر زوجته، واكتوائها بنيران لا تنطفئ لو علمت بهذا الأمر،وأريد أن تبقى حجة من أحببت نظيفة صافية لا يشوبها أي شيء حتى حديثنا.. لا أريد أنأكون سببا في تلوثها.
أعرف أنكم ستلومونني، لكني لمت نفسي أكثر من أي لوم لدرجة أني تمنيت لو لمأكن متزوجة، حتى لا تكون لي تلك الصفة التي تطلق على من تحب شخصًا غير زوجها.. فماذا أفعل؟.. أيام أمضيتها في بكاء وحزن وحالة اكتئاب شديدة، لدرجة كرهت الأكل.. كنت أتذكر كلامه بقوله لي أكثري الاستغفار.. أكثري الاستغفار..
استغفرت ربي.. وحاولت اليوم أن أجمع قواي وأعرض مشكلتي.. لا تلوموني فحالتي النفسية لا تتحمل لومًا أكثر مما لمتها..
أريد الحل.. ماذاأفعل؟؟؟



ما رأيكم اصدقائي .... ؟؟؟ عرضت هذه القصة لتلك السيدة وقد تجوز على رجل أيضا .. ويهمني رأيكم .. ولي في ذلك مآرب أخرى ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ba3dad-love.yoo7.com
امير الاحزان
مشرف اقسام الحب والرومانسية
مشرف اقسام الحب والرومانسية
avatar

العضوية : 5
ذكر عدد المساهمات : 50
نقاط : 100
تاريخ التسجيل : 22/04/2010
العمر : 24
الموقع : زيونة

مُساهمةموضوع: رد: جريمة   الأربعاء سبتمبر 15, 2010 12:52 pm

يسلموا عمري
الموضووع يخبل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
جريمة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات عالم الرومانسية  :: ¨¨¨°~*§¦§ قسم الحب والرومانسية§¦§*~°¨¨¨ :: جرائم الحب-
انتقل الى: